اليوم الدراسي لإسبانية الأعمال في دورته الرابعة

اليوم الدراسي لإسبانية الأعمال في دورته الرابعة

تنظم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة بتعاون مع المكتب الاسباني للتربية والتعليم التابع لسفارة إسبانيا بالمغرب وكلية الآداب والعلوم الإنسانية لعين الشق بالدار البيضاء اليوم الدراسي لإسبانية الأعمال في دورته الرابعة، وذلك يوم 9 ماي 2024، بالمسرح الجامعي لجامعة ابن طفيل. ويعتبر هذا الحدث، الذي يشرف على تفاصيل تنظيمه فريق ‘Equipo Eventos ENE’ ونادي Club de Lectura Especializada y Comunicacion Profesional  التابعين لنفس المدرسة لحظة مهمة لإبراز أهمية اللغة الإسبانية لطلاب المؤسسة والجامعة سواء على مستوى التعليم الأكاديمي أو الاندماج المهني.

وستعرف هذه النسخة التي ستنظم تحت عنوان “أهمية إسبانية الأعمال في التكوين الأكاديمي والاندماج المهني لطلبة وخريجي المدارس الوطنية للتجارة والتسيير” بالقنيطرة تحديدا وباقي المدارس الأخرى الموزعة عبر ربوع المملكة عامة، مشاركة عدة شخصيات وازنة وبارزة في الساحتين المغربية والاسبانية والتي ستقدم مداخلات مهمة أمام مجموعة من المسؤولين رفيعي المستوى والأساتذة الباحثين وكذلك ثلة من الطلبة المهتمين بلغة ثرفانتس وعلاقتها بعالم المال والأعمال.

وجدير بالذكر أن طبيعة المتدخلين ستتلائم ومحوري هذا اليوم الدراسي، حيث سيحضر فعاليات هذا اللقاء كل من مستشار التربية والتعليم الاسباني Lorenzo Capellán de Toro، ومديرة المعهد الثقافي الإسباني ثرفانتس بالرباط Esther Gutiérrez Quintana ، ورئيسة غرفة التجارة والصناعة والملاحة الاسبانية بالدار البيضاءSonia Ventosa García-Morato ، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاءAbdelilah Braksa . وسيبرز هؤلاء المتحدثون مختلف أوجه التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي بين المغرب وإسبانيا وفوائد اتقان اللغة الإسبانية لأعمال وما يتيحه ذلك من آفاق أكاديمية على مستوى المغرب وأيضا لاستكمال الدراسات الجامعية في إسبانيا، هذا فضلا عن فرص الشغل المهمة التي تتيحها الشركات الاسبانية لهذه الشريحة من خريجي هذه المدارس العليا المتخصصة بعالمي التجارة والتسيير.

وفضلا عن ذلك، سيشكل اليوم الدراسي لإسبانية الأعمال بجامعة ابن طفيل بالقنطرة فرصة للمشاركين الاكتشاف جوانب مختلفة من الثقافة الناطقة بالإسبانية من خلال عروض علمية وأخرى فنية مشوقة تبرز كفاءاتهم ومهاراتهم الذاتية وتسلط الضوء على مواهبهم الاستثنائية في مجالات ريادة الأعمال والمسرح والرسم من بين مجالات أخرى.

في المجمل، سيجسد هذا الحدث التزاماً ثابتاً للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة تجاه طلابها وخريجيها في مواكبة منها لهم ليكونوا على رأس قافلة التفوق الأكاديمي الجامعي وحتى يكونوا على مستوى من التأهيل المهني الذي يمكنهم من مواجهة التحديات المهنية المستقبلية والتغلب على إكراهات سوق الشغل وما يتطلب ذلك من صقل للمعارف والكفاءات الذاتية مع التزود والتسلح بكل أنواع وأشكال المهارات الناعمة الكفيلة بذلك.